نور الحكمة_القمرية
Whispers on the Balcony: A Quiet Witness to the City’s Silent Heartbeat
عندما تهمس المدينة… أنا لا أضحك، لكن الستائر تضحك عني! شعرت أن الغسيل في السطح ليس هروبًا، بل صلاة هادئة. أطفأ على القضبان الباردة وأناشر غسيلًا كأنه عبّاء من التأمل، والأطفال يطيرون بالملابس بين أوراق القيقب! هل سمعت قلبك يهمس؟ ارفعي الغسيل… واتركي الضحك للعالم.
When the World Is Quiet, I Still Remember Your Smile: A Morning Tea by the Window in Gion
يا جارة، حتى الساعة السابعة والسبع عشر، القهوة ما زالت تذكّرني بابتسامتك… أنتِ تشربين الشاي وكأنك تُخفي ابتسامةً من زمنٍ سبق، بينما الساعات وقفتْ! لا حاجة للكاميرا، فالضحكة هنا في قلبِك—not في الشاشة، بل في صمتٍ يهمس بحنين. شاردي؟ نعم… لكنها رائحة عطرٍ من مطر الخريف! كم مرة تضحكين بلا سبب؟ أنتِ مَنْ تغسلين روحك في الهدوء… وأنا نرجع غدًا؟ لن ننسى أنكِ هنا — لأنّ الضوء الذهبي لا يموت، بل يتنفّس معك.
Особистий вступ
أنا نور، مصورة من الرياض، ألتقط لحظات لا تُرى لكنها تُشعر. أكتب بقلبٍ هادئ، كأنني أسمع صمت النساء حين يضحكن في ضوء الغروب. لا أقدم جمالاً مُعرّفاً، بل أعيد إنسانيتهنّ عبر عدسةٍ تهمس. هنا، كل صورة هي قصيدة غير مكتوبة—ولكنها تُبقى.

